من بين القصص الملهمة، نشارككم تجربة الطالبة إسراء الهاشمي، التي عاشت في سنتها الثالثة ثانوي واحدة من أصعب المراحل، لكنها تمكنت من تحويلها إلى نقطة انطلاق جديدة بفضل العزيمة والتقنية الحديثة.
تقول إسراء “لقد كانت سنة الثالث ثانوي بالنسبة لي سنة مليئة بالتحديات، شعرت خلالها أنني لست مستعدة تماماً للانتقال إلى الجامعة. كان مستوى الجهد المطلوب أكبر مما مررت به في أي مرحلة سابقة؛ لا في الابتدائية ولا في الإعدادية ولا حتى في الصفوف الأولى من الثانوية. كنت أجد نفسي مضطرة لقضاء وقت طويل بين الكتب والدروس صباحاً ومساءً، لكنني كثيراً ما كنت أشعر أنني لست على الطريق الصحيح.
ما ساعدني على تجاوز هذه المرحلة هو اعتمادي على حصص الفيديوهات الذكية والدروس التفاعلية، التي قدمت لي شرحاً منظماً وسهلت علي فهم الكثير من المفاهيم. هذه الدروس لم تختصر وقتي فحسب، بل جعلتني أشعر أنني أتعلم بطرق تناسبني أكثر، وأعطتني الثقة بأنني قادرة على مواكبة متطلبات الجامعة القادمة.
أما الصعوبة الأكبر فكانت مع المواد المعتمدة على الحفظ، إذ لم أكن ميالة إليها، ومع ذلك كنت مجبرة على دراستها لأنها جزء من المنهاج. ولولا الدروس الذكية التفاعلية التي جعلت التعامل معها أسهل، لكان الأمر أصعب بكثير. وفي المقابل، كنت أجد متعتي الحقيقية في المواد العلمية التي تعتمد على الفهم والتحليل. وفي بعض الأحيان، لجأت إلى دروس خصوصية one-to-one مع المعلمين، مما منحني دعماً إضافياً وشعوراً بالاطمئنان.
ورغم أنني كنت أشعر في البداية أنني غير مؤهلة للانتقال إلى الجامعة، فإنني اليوم أنظر للمرحلة بثقة مختلفة. لقد ساعدتني التقنية الحديثة على تجاوز هذا المطب، وغيرت أسلوبي في التعلم، وأعطتني دفعة قوية لأكون مستعدة للخطوة التالية في حياتي الأكاديمية.”





محمد المقرحي
أود فقط أن أقدم لك إعجابًا كبيرًا على المعلومات الممتازة التي قدمتها هنا في هذا المنشور
سأعود إلى موقعك قريبًا للمزيد
admin
مرحبًا! شكرًا جزيلًا لك على كلماتك اللطيفة — نحن نُقدّر دعمك حقًا. يسعدنا أنك وجدت المعلومات مفيدة، ونتطلع لزيارتك لموقعنا مرة أخرى قريبًا